هذا الكتاب من أوائل الكتب التي تحدثت عن فقه الإمام المحدث الربيع بن حبيب الفراهيدي -رحمه الله- ومقارنته بالمذاهب الفقهية الأخرى.
يقول سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان مقدما هذا الكتاب: "وقد أجاد في هذه الناحية الأستاذ الفاضل فضيلة الدكتور محمود عبد النبي حسين سعد أستاذ الفقه وأصوله بكلية الآداب جامعة بنها المعار حاليا لمعهد السلطان قابوس بصحار عندما عنى بجمع ما تيسر له من فقه الامام المحدث الفقيه الحافظ الحجة الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي الأزدي صاحب المسند الصحيح رحمه الله تعالى من مظانه.
فكان هذا العمل الجليل سابقا غير مسبوق إذ لم نجد قبل هذا الأستاذ الكريم من اعتنى بفقه هذا الإمام بجمع متفرقه والإحالة على مراجعه والمقارنة بين أقواله وأقوال غيره من علماء الأمة بمختلف مذاهبها.
وإني إذ أشيد بهذا الجهد الذي بذله الشيخ الدكتور حتى اجتمع هذا السفر المفيد لأهيب به أن يواصل هذا العمل وأن لا يمل من الغوص في أعماق بحار الأسفار بحثا عن هذه الجواهر ليتحف بها المستفيدين والله يأخذ بيده لما فيه خير ويجزل له الإحسان على ما قدم".
دراسة موسوعية ضخمة (1113 صفحة) لفقه الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الأزدي (صاحب المسند =#1748) مقارنًا بالمذاهب الفقهية الأخرى، عبر أبواب الأدلة (القرآن، السنة، الإجماع، الاجتهاد بالرأي، العادة)
المصدر: review